وزير التعليم العالي يتفقد الحرم الجديد لجامعة سنجور ويؤكد: إضافة للقوة الناعمة في إفريقيا
في خطوة تعكس دعم الدولة لتعزيز التعاون الأكاديمي مع القارة الإفريقية، تفقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الحرم الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية، والذي يمثل إضافة تعليمية واستراتيجية لمنظومة التعليم العالي في مصر وإفريقيا.
ورافق الوزير خلال الجولة المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، وعدد من قيادات الجامعة، حيث استمع إلى عرض تفصيلي حول المقر الجديد الذي أهدته الحكومة المصرية للجامعة على مساحة 10 أفدنة، ويضم مباني أكاديمية وإدارية وسكنية، إلى جانب مرافق رياضية وثقافية متكاملة، بما يوفر بيئة تعليمية حديثة تدعم الابتكار والتفوق الأكاديمي.
ويأتي الحرم الجديد ليجسد نموذجًا متكاملًا للشراكة المصرية الفرانكوفونية، حيث صُمم وفق أحدث المعايير الدولية ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي، ويستوعب أعدادًا أكبر من الطلاب من مختلف الدول الإفريقية، بما يعزز دور الجامعة في دعم أهداف التنمية المستدامة بالقارة.
ويضم الحرم قاعات دراسية متطورة ومكتبة حديثة وساحات رياضية، إضافة إلى مرافق إقامة متكاملة، ما يتيح بيئة تعليمية محفزة تسهم في إعداد كوادر إفريقية مؤهلة قادرة على قيادة جهود التنمية في بلدانها.
ويبلغ عدد الطلاب الدارسين بالحرم الجديد 143 طالبًا من الدفعة العشرين، موزعين على تخصصات تشمل الثقافة والبيئة والإدارة والصحة، وهي مجالات مرتبطة بشكل مباشر بأهداف التنمية المستدامة، بما يعكس توجه الجامعة نحو إعداد قيادات إفريقية قادرة على مواجهة التحديات التنموية.
وأكد وزير التعليم العالي أن ما تحقق في جامعة سنجور يعكس اهتمام القيادة السياسية بتعزيز دور مصر داخل القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الحرم الجديد يمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي، وركيزة مهمة ضمن أدوات القوة الناعمة المصرية في إفريقيا.
وشدد على استمرار دعم الدولة للجامعة وتوسيع أنشطتها التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجالي التعليم والبحث العلمي.
من جانبه، أكد محافظ الإسكندرية أن الحرم الجديد يعزز مكانة مدينة برج العرب كمركز تعليمي واعد، مشيرًا إلى أنه يمثل خطوة مهمة لدعم التنمية وبناء القدرات داخل القارة الإفريقية.
كما أوضح مسؤولو الجامعة أن جامعة سنجور تعد مؤسسة دولية رائدة تهدف إلى إعداد كوادر إفريقية متميزة في مجالات التنمية المستدامة، حيث خرجت آلاف الطلاب من عشرات الدول الإفريقية، وتسهم في تعزيز التعاون الأكاديمي بين مصر والفرانكفونية.
ويعكس هذا المشروع استمرار الدور المصري في دعم التعليم العالي بالقارة الإفريقية، من خلال مبادرات استراتيجية تستهدف بناء الإنسان وتعزيز قدرات الدول الشريكة، بما يرسخ مكانة مصر الإقليمية والدولية في مجالات التعليم والتنمية.



